Pages

آخر التدوينات

من مدمن مخدرات إلى رئيس شركة برمجيات


       هرب بوب ويليامسون من منزله في ولاية ميسيسبي عندما كان عمره 17 سنه ليجد نفسه يجول في أنحاء البلاد بدون مأوى ومدمناً على الهيروين. حيث أنتهى به المطاف في ولاية أتلانتا عام 1970 وعمره 24 سنه .لجأ وقتها للعمل في تنظيف الطوب مقابل 15دولار في الاسبوع. لم يكن أحد يتوقع أن بوب في يوم من الايام يؤسس شركة برمجيات برأس مال 26 مليون دولار.
بعد وقت قصير من وصوله لأتلانتا تعرض بوب لحادث سير مما أدى إلى بقاءة في المستشفى عدة أشهر تعافى فيها تماماً. بعدها قرر بوب أن يبدأ حياته من جديد ولكنه علم أن هناك صعوبات تواجهه حيث وجد عليه سجل جنائي وبدون شهادات جامعية وشح الوظائف في ذلك الوقت.

“كنت إما أن أنتحر كما فعل أصدقائي أو أن أغير مجرى حياتي بالكامل” هذا ماقاله ويليامسون الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة هورايزون سوفتوير انترناشيونال والتي يعمل بها مايقارب 18- موظف يعملون على إنشاء برمجيات تخدم قطاع الاعمال الغذائية في كل من الكليات المدارس والمعاهد.

ثمان ترقيات في عامين:

بعد معاناة وليامسون في المستشفى وخروجة منها ثم الانخراط في اكثر من عمل بسيط وصل أخيرا للعمل في شركة قليدن كعامل يقوم بوضع الملصقات على العلب. كان يليامسون يحضر للعمل قبل الآخرين وآخر شخص يغادر العمل. أدى نشاطه في شركة قليدن إلى حصوله على ثمان ترقيات في عامين.
أنتقل بعدها إلى شركة أخرى للطلاء والتي كان يعمل في طابقها السفلي وتمكن من صقل هوايته في استخدام الطلاء واستخدام بخاخ الطلاء حيث استدان من بطاقة الفيزا مبلغ 1000$ ليشتري بعض المواد الكيميائية لتكوين مجموعات من الطلاء المختلفة. قام بعرض بعض من منتجاته في معرض يجتمع فيه الفنانين الذين أعجبتهم أعماله والتي من بعدها ترك وظيفته ليركز على إنشاء شركته الجديدة ماستر بينت سستم في عام 1977.
من خلال شركته الجديدة تمكن من تطوير أعمالة والتواصل مع العديد من المجلات الفنية والكتب وبعض المصانع المختصة بالأعمال الفنية والتي كان يتعلم من خلالها الكثير في مهاراة التجارة والاعمال الفنية حيث من خلال توسع أعمالة أدرك ويليامسون أنه بحاجة إلى أدوات تنظم له أعماله ومراقبة مخزونه وإدارتها ولكن مع إرتفاع أسعار البرمجيات في ذلك الوقت كان من الصعب عليه شراءها, لذلك في عام 1980 قرر أن يقوم بتوظيف إثنين من المبرمجين ليعملوا برنامج يخدم الشركة في تنظيم عملها وتوثيقه.
العودة بعد الإفلاس:
بحلول عام 1986 وبينما كان ويليامسون يستعد لطرح شركته للاكتاب العام وأثناء إجراءات مراجعة دخول الشركة كشركة مساهمة عامه ,أكتشف عمليات اختلاس تمت من المحاسب المالي بالشركة مما ادى إلى تدهور وضع الشركة. محامي الشركة والعديد من الاشخاص قاموا بنصح ويليامسون أن يتقبل الإفلاس, لكنه كان لديه رأياً مخالفاً لذلك وكان يعتقد أن بإمكانه استراداد شركته وأمواله حيث تمكن من إقناع دائنية بعدم رفع قضايا عليه وإعطائه المزيد من الوقت. يقول ويليامسون “كنت ارسل لهم رسائل اسبوعية عن ما نقوم بعمله في الشركة وتوضيح أننا في مرحلة بناء جديدة”
التركيز على المقاصف المدرسية:
بعد أن تمكن ويليامسون من الصعود بشركته مرة أخرى وتعافيها من مرحلة الإفلاس قام ببيعها. وفي عام 1992 أنشأ شركته الجديده هورايزن horizon والتي أسسها على البرمجيات التي قام بعمها في شركته السابقة التي اعدوا فيها برامج تختص بمتابعة الصادر والوارد وبرمجيات مختصة في الماصنع والمنتجات بالاضافة على برمجات متابعة نقاط البيع المختلفة. كانت كل هذه البرمجيات غير مستخدمة تجاريا أو عرضت للبيع سابقا وانما كانت مستخدمة في الشركة فقط.
عندما بدأ ويليامسون شركة هورايزن كان مجمل تركيزه على المقاصف المدرسية ولكن سرعان ما انتشرت خدمته للكثير من المعاهد والمدارس والمستشفيات و دور العجزة والكليات والقواعد العسكرية.
يذكر مايكل أبن ويليامسون ورئيس قسم التشغيل في هورايزن أن نجاح والده كان من التنقل بين الفرص من واحدة لأخرى قائلاً ”عندما بدأنا هورايزن لم نكن نتوقع أن نعمل في مجال الخدمات الغذائية ولكن الطريق توجه بنا إلى هذا المسار الذي اقتنصنا منه الفرص المتاحه” ويقول أيضاً عن أبيه “أنه كانت لديه دائما القدرة على الرؤية الواصحة للاسواق والمنتجات الأخرى”
العمل الشاق والاجتهاد:
يقعد ويليامسون الآن وبعد أن بلغ 61 سنه من عمره على كرسي رئاسة شركة هورايزون في مبنى مساحته 44000 قدم مربع. كانت أرباح شركته في عام 2007 مايقارب 26 مليون دولار بينما وصلت إلى 32 مليون دولار هذا العام. ومع ذلك يقول ويليامسون “مازلت أول شخص يأتي للعمل وآخر شخص ينصرف منه”
العمل الشاق هو من اهم الأمور التي أثمرت في التأثير على شخصية وليامسون ونجاح مشاريعة حيث يتذكر السنوات التي كان يقضي فيها 20 ساعة من العمل كل يوم, ومازال حتى الآن لا ينام سوى اربع أو خمس ساعات في اليوم.
بعد مروره بعدد من المشاريع والأعمال عاد ويليامسون إلى أتلانتا التي جاء إليها سابقا عندما كان في أسوأ حالاته ويقول “أن القضايا التي واجهتها في المحاكم لم تكن شيئاً مقارنة مع ما واجهته في حياتي سابقاً”

المقال ترجمة للرابط ادناه :
http://www.businessweek.com/smallbiz/content/may2008/sb20080512_133843.htm


عشرة اسباب تجعلني افضل التقنيات “الحرة” المفتوحة المصدر

المقالة منشورة علىوادي التقنية :


برغم من إيماني العميق بقيمة و أهمية البرامج المفتوحة المصدر ، إلا أنى اليوم سوف أورد أسباباً منطقية و علمية و عملية تدفعني لهذه التوجه و الاختيار .

 1 – استخدام التقنيات الحرة المفتوحة المصدر = مبرمج افضل .

مساهمتك في مشاريع و برامج مفتوحة المصدر يجعلك تحتك مع مبرمجين محنكين و ذي خبرة، عرضك لما تكتب من برامج على مبرمجين آخرين سوف يجعل الكود الخاص بك أفضل من حيث الترتيب و القدرة على قرأته و تعديله و تطويره ، و ذلك لانه مع مرور الوقت سوف تنخفض أخطائك بسبب التغذية الراجعة feedback من المبرمجين الآخرين و المشاركين في مشروع، يمكنك تصفح الكود المصدري لمشاريع نشطة مثل Django لتأكد من ذلك ، على سبيل مثال لا الحصر .

2 – التقنيات الحرة وجدت بواسطة مبرمجين محبي لـلتقنية و ليس رجال الأعمال .

الكثير من التقنيات غير الحرة تعمل و تدار من قبل رجال الأعمال ، و بطبيعة الحال همهم الأساسي هو الربح ، و هذه بالتأكيد ليس شيئا معيبا ، إلا أن الكثير من قرارات “البيزنس” تؤثر بشكل أو بآخر على الهدف الرئيسي المرجو من التقنية ، وهذه من أهم أسباب قيام حركة البرمجيات الحرة في العالم .


3 – تستطيع ملائمة الأداة لمهمات معينة Optimize It

بتوفر المصدر للأداة أو برنامج الذي تستخدمه تستطيع ملائمة الأداة لمهمة معينة دون عناء تغير النظام بشكل كامل كما هو الحال مع التقنيات غير الحرة .


4 – المستقبل لتطبيقات الويب

جميع المؤشرات تؤكد أن المستقبل هو للـتطبيقات التي تعمل من خلال شبكة الإنترنت و المتصفحات ، من خلال ما يسمى بالحوسبة السحابية Cloud Computing و البرنامج كخدمة Software As Service وغيرها من المصطلحات التي بدأت تسيطر على سوق التكنولوجيا .
الإحصائيات تشير إلى أن أكثر من 70 بالمئة من مخدمات الويب تعمل على نظام تشغيل اللينكس الحر المفتوح المصدر ، لذلك استخدامك لهذه التقنيات و عمل عليها يعطيك فرصة أكبر لفهم كيف يعمل مخدمك، و العمل على نفس البيئة يكسب تطبيقك القوة بشكل أكبر مما لو كنت تعمل على نظام مختلف .


5 – تقنية مفتوحة المصدر = تقنية أمن .

يعتقد الكثير من الناس أن التقنيات غير مفتوحة أمن التقنيات المفتوحة المصدر ، والحجة برأيهم أن المصدر للتقنية متوفر ، إذن أستطيع أن أعرف مكان الثغرات في البرنامج ، ببساطة هذه الحجة تفند نفسها بنفسها ، و السبب أنه بنشر مصدر البرنامج سوف يراه الآلاف المبرمجين المساهمين في المشروع حول العالم ، و بطبيعة الحال سوف يؤدي ذلك إلى سد معظم الثغرات و خلل في الكود المصدري للبرنامج .


6 – موت الجهة الداعمة للتقنية لا يعني موت التقنية نفسها .

في مثال ليس ببعيد ، اشترت شركة أوراكل شركة صن ، و من بين ما حصلت عليه أوراكل من خلال الصفقة هو نظام إدارة قواعد البيانات الشهير MySQL ، بهذه خطوة أصبح العديد من الأشخاص قلقين على مستقبل أعمالهم القائمة على MySQL ، لحسن الحظ الـ MySQL نظام حر مفتوح المصدر ،وبناء على ذلك قام مؤسس MySQL بعمل تفرع للبرنامج و مواصلة تطوير على آخر إصدارة من MySql تحت اسم MariaDB و بذلك استمرت MySQL بشكل أو بآخر.


7 - إحلال التقنية الحرة المفتوحة المصدر ، مكان تلك الغير مفتوحة المصدر هي مسألة وقت .

لو نظرت إلى سوق متصفحات الويب ، غيّر متصفح موزيلا فيرفوكس اللعبة في عالم المتصفحات و أصبح يتحل نسبة كبيرة من سوق المتصفحات ، والسبب أنه يقدم جودة عالية، سرعة ،تصفح اّمن، إضافات ،بشكل أفضل من المتصفحات الأخرى الموجودة .
تطوير حزمة برامج مكتبة مميزة و سهلة الاستخدام للمستخدم العادي سوف تكون بمثابة ما يسمى Killer App ،و هذه سوف يعزز مكانة المصادر المفتوحة بشكل كبير .


8 – لا يوجد جهة معينة تحكم تطوير البرنامج .

لنفرض أن الجهة المزودة للبرنامج المغلق المصدر قررت إيفاق تطوير برنامج ما و العمل على برنامج آخر ، في هذه الحالة إما سيبقى المستخدم مع نسخته القديمة أو الانتقال بشكل إجباري إلى استخدام البرنامج الجديد ، كمثال توقف شركة مايكروسوفت عن تطوير بيئة البرمجة Visual Basic و الانتقال بيئة دوت نت .net ، بطبيعة الحال هذا من حق الشركة ، إلا أن هذه سوف يضر ملايين المبرمجين الذي قاموا بعمل برامج على هذه البيئة و إجبارهم على الانتقال للبيئة الجديدة ، الوضع سيختلف لو كانت التقنية مفتوحة المصدر .


9 – لا توجد صناديق سوداء .
باستخدامك لتقنيات مفتوحة المصدر تستطيع أن تعرف ماذا يحدث داخل برنامج أو الأداة التي تستخدمها بطبيعة الحال سوف يزيد هذه من مقدار فهمك لتقنية التي تستخدمها ويرفع مقدار استفادتك منها .


10 – الحرية ! .

الحرية هو اكبر شيء تجنيه من استخدام التقنيات الحرة المفتوحة المصدر ، لديك حرية في نسخ و توزيع و نشر البرنامج و حتى بيعه بشرط عدم خرق الاتفاقية التي يعمل عليها البرنامج الحر .